السيد محمد باقر الموسوي

161

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

اعترف بصحّته ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لفاطمة عليها السّلام : إنّ الربّ يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك . « 1 » 3697 / 6 - قال صلّى اللّه عليه واله : إنّ اللّه عزّ وجلّ يغضب لغضب فاطمة عليها السّلام ويرضى لرضاها . « 2 » ( قال : ) أخرجه الديلمي عن عليّ عليه السّلام - يعني عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله - ( ثمّ أخرجه ) ثانيا بفصل غير بعيد ، وقال : أخرجه أبو يعلى والطبراني وأبو نعيم في « فضائل الصحابة » . 3698 / 7 - ( قال : ) عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : يا فاطمة ! إنّ اللّه عزّ وجلّ يغضب لغضبك ويرضى لرضاك . « 3 » ( قال : ) أخرجه أبو سعيد في « شرف النبوّة » وابن المثنى في معجمه . وأمّا المطلب الثاني ؛ وهو أنّ من أغضب فاطمة عليها السّلام فقد أغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : 3699 / 8 - ففي صحيح البخاري في كتاب بدء الخلق في باب مناقب قرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قد روى بسنده عن المسور بن مخرمة : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : فاطمة بضعة منّي ، فمن أغضبها أغضبني . « 4 » أقول : هذا ما جاء بلفظ : « فمن أغضبها أغضبني » ، وأمّا بلفظ « يؤذيني ما أذاها » فقد رواه ؛

--> ( 1 ) ميزان الإعتدال : 2 / 72 . ( 2 ) كنز العمّال : 6 / 219 . ( 3 ) ذخائر العقبى : 39 . ( 4 ) ( أقول : ) وذكره المتّقي أيضا ( في كنز العمّال ) 6 / 220 ، وقال : أخرجه ابن أبي شيبة ، وذكره المناوي أيضا ( في فيض القدير ) : 4 / 421 وقال : استدلّ به السهيلي على أنّ من سبّها كفر ، لأنّه يغضبه ، وأنّها أفضل من الشيخين . وذكره النسائي أيضا ( في خصائصه ) : 35 .